حول صورك ذات الطراز القديم في الثمانينيات إلى ثوانٍ
Anúncios
هل تريد تحويل صورك إلى صور بهذا المظهر القديم للثمانينات؟ والخبر السار هو أنه ليس من الضروري أن تكون خبيرًا في تحرير الصور لتحقيق هذا التأثير الأيقوني. باستخدام التقنيات الصحيحة والقليل من الممارسة، يمكن لأي شخص إعادة إنشاء هذا الأسلوب الذي يبعث على الحنين في بضع ثوانٍ.
جلبت الثمانينيات جمالية بصرية خاصة جدًا: الألوان النابضة بالحياة، والتباين الشديد، وحبيبات الأفلام، وبعض “العيوب” المرغوبة تمامًا الآن. إن فهم العناصر التي تشكل هذه الصورة هو الخطوة الأولى لتتمكن من إعادة إنتاجها في صورك. دعونا نستكشف كيف يمكنك إتقان هذه التقنية باستخدام أساليب مختلفة، بدءًا من الاستراتيجيات الأبسط وحتى الاستراتيجيات الأكثر تقدمًا التي يستخدمها المحترفون لتعزيز النتيجة بشكل أكبر.
فهم العناصر الأساسية لأسلوب الثمانينات
المظهر القديم للثمانينات لا ينشأ من الصدفة، بل هو نتيجة لمجموعة محددة من الخصائص البصرية. تشبع اللون مهم للغاية: تحتاج إلى زيادة كثافة الألوان بشكل كبير، مما يجعلها أكثر حيوية وبهرجة من المعتاد. كان هذا طبيعيًا في الأفلام والكاميرات في ذلك الوقت، لأن التكنولوجيا أنتجت هذه الوفرة اللونية.
عنصر حاسم آخر هو التباين العالي بين المناطق الفاتحة والداكنة في الصورة. في الثمانينيات، كانت الصور تميل إلى أن تكون ذات لون أسود أنقى وأبيض أكثر سطوعًا، مما يخلق بُعدًا بصريًا ملفتًا للنظر للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كانت حبيبات الفيلم أو “حبوبته” مرئية جدًا، خاصة في الصور الملتقطة بأفلام عالية الحساسية ISO. يعد هذا الملمس المحبب عمليًا توقيعًا لتلك الفترة ويضيف الكثير من الأصالة إلى النتيجة النهائية.
تستحق لوحة الألوان أيضًا اهتمامًا خاصًا: سيطرت ظلال اللون البرتقالي والوردي والأرجواني والأزرق الكهربائي والأصفر الدافئ على تلك الفترة. إذا كان بإمكانك دمج هذه الظلال في صورك، فإن التأثير القديم يكون أكثر إقناعًا وفوريًا. المقالة القصيرة (تغميق حواف الصورة) هي تفاصيل أخرى، عند تطبيقها بشكل جيد، تعزز الشعور بالصورة القديمة، كما لو تم التقاطها بكاميرات تناظرية قديمة.
التقنيات الأساسية لبدء التحول الخاص بك
ابدأ بضبط تشبع صورتك في أي محرر أساسي. يمكنك استخدام تطبيقات بسيطة أو حتى محرر الصور الأصلي لهاتفك الذكي. زيادة التشبع بحوالي 30 إلى 50% حسب الصورة الأصلية. لا تبالغ في ذلك على الفور، حيث ستقوم بضبط النتيجة المرئية. الهدف هو جعل الألوان أكثر “صراخًا”، مع الحفاظ على طبيعة معينة.
ثم قم بعمل التباين عن طريق زيادته لتسليط الضوء بشكل أكبر على الفرق بين الضوء والظلام. النصيحة هي زيادة التباين بحوالي 20 إلى 30 نقطة. بعد ذلك، يمكنك إضافة صورة صغيرة سلسة على حواف الصورة، مما يخلق هذا التأثير المميز للكاميرات القديمة. يقدم معظم المحررين هذه الوظيفة الجاهزة، ويمكنك التحكم في شدتها بسهولة.
الآن يأتي جزء “الحبوب” أو التحبيب. أضف ضجيجًا إلى الصورة لإعادة إنشاء النسيج المميز لفيلم الثمانينيات. ضعي هذا بشكل معتدل، لأن الفائض يمكن أن يترك الصورة تبدو متسخة أو ذات نوعية رديئة. المثالي هو استخدام شيء يتراوح بين 10 إلى 20% من التحبيب، اعتمادًا على النتيجة التي تبحث عنها. تُحدث هذه التفاصيل فرقًا كبيرًا في صحة التأثير القديم.
تعديلات الألوان الإستراتيجية لتشغيل التأثير
في حين أن التقنيات الأساسية تعمل بشكل جيد في معظم الحالات، يمكنك الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير عندما تفهم كيفية التعامل مع طبقات الألوان بشكل فردي. ابدأ بعمل ظلال وأضواء الصورة بشكل منفصل. أضف نغمة دافئة (أصفر أو برتقالي ناعم) في المناطق المظلمة ونغمة زرقاء أو سماوية في المناطق المضيئة. يعد هذا التقسيم اللوني سمة مميزة لسينما الثمانينيات ويخلق ديناميكية بصرية مثيرة للاهتمام للغاية.
منحنى النغمة هو أفضل حليف لك لتحقيق نتائج احترافية. من خلال ضبط المنحنى، يمكنك التحكم بدقة في كيفية تفاعل كل نطاق نغمة في الصورة. لنمط الثمانينيات، اسحب جزءًا صغيرًا من الظلال لإنشاء تلك الخاصية “التلاشي”، مع ترك الإبرازات أكثر نقاءً وإشراقًا. هذا التعديل يخلق عمقًا وبُعدًا يحدث فرقًا كبيرًا.
فكر أيضًا في إزالة تشبع بعض قنوات الألوان قليلاً مع تضخيم قنوات أخرى. على سبيل المثال، يمكنك تقليل القليل من القناة الزرقاء مع زيادة اللون الأحمر والأصفر. هذه التقنية، عندما تكون متوازنة بشكل جيد، تخلق دفء الحنين (الحرارة) في الصورة. لا تترك الصورة خارج نطاق السيطرة تمامًا، بل مع هذا الجانب “السخني” النموذجي للبولارويدات وأفلام الشرائح في الثمانينيات.
إتقان تقنيات التحسين المتقدمة
إذا كنت تريد حقًا إتقان تحويل الصور بأسلوب الثمانينيات، فقد حان الوقت لتعلم استراتيجية الأنسجة المتداخلة. يمكنك إنشاء أو تنزيل مواد من فيلم قديم وتطبيقها كطبقة فوق صورتك. يضيف هذا مجهريًا تفاصيل تجعل الصورة أكثر أصالة. المفتاح هو استخدام عتامة منخفضة (بين 5 إلى 15%) بحيث يكون التأثير دقيقًا وطبيعيًا، وليس شفافًا جدًا أو واضحًا جدًا.

تحسين متقدم آخر هو العمل مع عدم التشبع الانتقائي. بدلاً من مجرد زيادة التشبع الإجمالي، يمكنك اختيار ألوان محددة لتشبعها أكثر من غيرها. على سبيل المثال، يؤدي تشبع اللونين الأحمر والأصفر بشكل كبير مع الحفاظ على التحكم في اللون الأزرق قليلاً إلى خلق تناغم بصري مميز جدًا في الثمانينيات. وهذا يتطلب المزيد من الخبرة، ولكنه يقدم نتائج أكثر تعقيدًا.
يعد تطبيق جداول البحث (LUTs) بمثابة استراتيجية احترافية يمكنك استكشافها. جداول البحث هي جداول ألوان تم تكوينها مسبقًا والتي تحول المظهر المرئي للصورة مرة واحدة. هناك جداول بيانات خاصة بالنمط في الثمانينيات متاحة على مجموعة متنوعة من مواقع ومجتمعات تحرير الفيديو والصور. عندما تستخدم جدول البحث كنقطة بداية ثم تقوم بضبطه ليناسب صورتك المحددة، فإنك تحصل على نتائج قد تستغرق ساعات من الضبط يدويًا.
تطبيقات وأدوات للتحول السريع
إذا كنت تريد السرعة دون فقدان الجودة، فهناك تطبيقات متخصصة في إنشاء تأثيرات قديمة. تحتوي العديد من هذه التطبيقات على إعدادات مسبقة جاهزة لأسلوب الثمانينيات يمكنك تطبيقها بنقرة واحدة. يمكنك اختبار العديد من الإعدادات المسبقة المختلفة واختيار الإعداد الذي يناسب صورتك بشكل أفضل. يقدم معظمها تعديلات دقيقة بعد تطبيق الإعداد المسبق، مما يسمح لك بالتخصيص حسب الحاجة.
يعد المحررون عبر الإنترنت أيضًا حلفاء ممتازين لهذا التحول. توفر منصات الويب تحكمًا مشابهًا لتلك التي توفرها برامج سطح المكتب، ولكن مع ميزة العمل على أي جهاز دون تثبيت. يمكنك الوصول إلى صورتك وتحميلها وضبط معلمات النمط لمدة 80 عامًا وتنزيل النتيجة. يعد هذا الأسلوب مثاليًا عندما تكون متنقلًا أو على جهاز كمبيوتر ليس ملكك.
بالنسبة لأولئك الذين يعملون مع العديد من الصور ويسعون إلى معالجة دفعات كاملة، فإن أدوات الأتمتة مفيدة جدًا. يمكنك إنشاء إجراء أو برنامج نصي يطبق تعديلات الثمانينات على عدة صور في وقت واحد. وهذا يوفر ساعات من العمل المتكرر عندما تتعامل مع المعارض بأكملها. قم بالإعداد مرة واحدة ودع الأداة تقوم بالعمل على جميع الملفات المحددة.
نصائح احترافية للحصول على نتائج لا تشوبها شائبة
أولاً، اعمل دائمًا على نسخ من صورتك الأصلية. لا تقم أبدًا بتحرير الملف المصدر، لأن هذا يحافظ على إمكانية البدء من الصفر إذا لم يسير شيء ما كما هو متوقع. يساعدك إنشاء الإصدارات على المقارنة قبل وبعد، بالإضافة إلى الحفاظ على الجودة الأصلية محمية. يمكنك حتى تجربة أنماط مختلفة على نفس الصورة دون فقدان أي شيء.
انظر إلى مراجع التصوير الفوتوغرافي الحقيقية من الثمانينيات أثناء عملك. قم بإعداد ألبومات الصور أو المجلات القديمة أو ابحث عن صور من تلك الحقبة في بنوك الصور. وهذا يمنحك أساسًا مرئيًا واضحًا للمكان الذي تريد أن تذهب إليه مع تعديلاتك. كلما فهمت الجمالية الأصلية بشكل أفضل، ستكون نتائجك أكثر أصالة عند إعادة إنشائها رقميًا.
سياق صورتك مهم كثيرا. تستجيب صور الموضة والصور الشخصية والمشاهد الحضرية بشكل جيد للغاية للأسلوب القديم، ولكن المناظر الطبيعية قد تحتاج إلى نهج مختلف قليلاً. قم بتكييف شدة التعديلات وفقًا لنوع الصورة التي تقوم بتحريرها. على سبيل المثال، قد تحتاج صورة الشاطئ إلى صورة صغيرة أكثر ليونة من الصورة المقربة، وإلا فإنها تصبح مصطنعة للغاية.
تصور عملك دائمًا بأحجام مختلفة وعلى شاشات مختلفة قبل الانتهاء منه. في بعض الأحيان، قد يصبح ما يبدو مثاليًا على إحدى الشاشات ثقيلًا جدًا أو خفيفًا جدًا عندما تراه على جهاز آخر. قم بهذا الفحص النهائي للتأكد من أن التأثير متوازن وممتع للعين في أي موقف.
وأخيرا، لا تخف من التجربة وارتكاب الأخطاء. تدور الجماليات الرجعية على وجه التحديد حول احتضان العيوب والميزات التي قد تبدو “أخطاء” في العصر الحديث. كلما لعبت أكثر مع أشرطة التمرير وخيارات التحرير، كلما طورت إحساسًا جماليًا ويمكنك تحديد مجموعة التعديلات التي ستعمل بشكل أفضل بسرعة لكل نوع من الصور.
